دراسة في جامعة كربلاء تناقش أثر الشمول المالي في السيولة والربحية المصرفية: دراسة تحليلية لعينة من المصارف التجارية العراقية للمدة 2011-2019

دراسة في جامعة كربلاء تناقش أثر الشمول المالي في السيولة والربحية المصرفية: دراسة تحليلية لعينة من المصارف التجارية العراقية للمدة 2011-2019

كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة كربلاء تناقش رسالة الماجستير في العلوم الاقتصادية الموسومة “أثر الشمول المالي في السيولة والربحية المصرفية: دراسة تحليلية لعينة من المصارف التجارية العراقية للمدة 2011-2019“ تقدم بها الطالب  محمد عبد الأمير حسن النصراوي من قسم الاقتصاد بإشراف الاستاذ المساعد الدكتور سرمد عبد الجبار الخير الله

تهدف الدراسة الى التعرف على اثر الشمول المالي في السيولة والربحية المصرفية لعينة من المصارف التجارية العراقية، ومعرفة نوع العلاقة بين متغيرات الدراسة هل هي علاقة عكسية أم علاقة طردية، وعليه، تم تحليل مؤشرات السيولة والربحية لمصارف العينة ومعرفة مستوياتها خلال المدة (2011-2019)،

وفي هذه الدراسة تم الوصول الى المؤشر التجميعي للشمول المالي من خلال المؤشرات الفرعية وتحليله ومعرفة واقعهُ في العراق للمدة (2011-2019)، ومن اجل ذلك تم قياس وتحليل اثره في السيولة والربحية المصرفية لعينة من المصارف التجارية العراقية خلال المدة (2011-2019) باستخدام أنموذج الانحدار الذاتي لفترات الإبطاء الموزع (ARDL)،

وتوصلت الدراسة الى نتيجة مفادها وجود اثر للشمول المالي في السيولة المصرفية من خلال مؤشراتها، إذ تبين أن هناك علاقة عكسية ضعيفة نسبياً بينه وبين مؤشر نسب التداول، فضلاً عن وجود علاقة طردية وقوية نسبياً بينه وبين مؤشر السيولة النقدية، في حين توصل البحث الى وجود علاقة عكسية بينه وبين مؤشرين من مؤشرات الربحية المصرفية وهما مؤشر معدل العائد على الموجودات ومؤشر معدل العائد على الودائع، وأشارت النتائج الى أن هذه العلاقات تكون في الأجل القصير بين كل متغيرات الدراسة فضلاً عن انعدام العلاقات في الأجل الطويل.

و استنتجت الدراسة عدة نقاط ومن أبرزها هو انخفاض مستويات الشمول المالي في العراق وضعف في الجهاز المصرفي المتمثل بقصور البنية التحتية، فقر الجهاز المصرفي العراقي لبيانات الشمول المالي، فضلاً عن انخفاض الوعي المالي لدى الأفراد وعدم ثقتهم بالجهاز المصرفي، ضعف الجهاز الرقابي للبنك المركزي على المصارف العراقية، فضلاً عن انخفاض الربحية المصرفية وارتفاع مخاطرها، وغياب العلاقات طويلة الأجل بين متغيرات الدراسة.

اوصت الدراسة الى تفعيل الدور الرقابي للبنك المركزي العراقي من اجل الزام المصارف بالمحافظة على مستويات مقبولة من السيولة، والعمل على تعزيز الثقافة الرقمية وبناء القدرات التي تستهدف دعم الشمول المالي والإفادة من التطورات التكنلوجية المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، فضلاً عن بذل المزيد من الجهود من قبل البنك المركزي من اجل رفع مستويات الشمول في البلد، التي من شأنها أن ترتقي بواقع الجهاز المصرفي العراقي، لما لها من أثر على الكثير من الجوانب الاجتماعية والاقتصادية، والتي بدورها تنعكس على واقع النمو والتنمية.

وتألفت اللجنة من
أ.د صفاء عبد الجبار الموسوي رئيساً
أ.م.د سندس حميد موسى عضواً
ا.م.د زينب هادي نعمة عضواً
ا.م.د سرمد عبد الجبار هداب عضواً ومشرفاً
وقد حصل الطالب على تقدير مستوفي
مبارك للباحث ولأعضاء اللجنة هذا الإنجاز العلمي