واقع استراتيجيات إدارة الوظيفة والعوامل المحفزة لصناع المعرفة في إطار التنوع الثقافي للموارد البشرية

بحث تحليلي إستطلاعي في عينة مِن المنظمات العراقية

قُدمَ

الى مجلس كلية الإدارة والاقتصاد/ جامعة كربلاء

وهو جزء مِن متطلبات درجة الدكتوراه فلسفة في إدارة الأعمال

مِن قبل

صالح مهدي محمد الحسناوي

بإشراف                        بإشراف
الأستاذ الدكتور الأستاذ الدكتور
         مؤيد يوسف الساعدي                عدنان كريم نجم الدين

      يهدف البحث الى استجلاء واقع استراتيجيات إدارة الوظيفة والعوامل المحفزة لصناع المعرفة في إطار ما تتصف به الموارد البشرية باتجاهاتها ألمعاصرة التي توصف بأنها موارد جوالة ذات ثقافات متنوعة كما هي مهاراتها. كما أن الواقع الحالي للوظيفة لم يشهد العدد الهائل من الأستراتيجيات في إطار الألفية الثالثة.

     أُختيرت منظمات صحية عراقية والشركات الأجنبية العاملة لديها هي (دائرة صحة كربلاء المقدسة، دائرة صحة النجف الأشرف، دائرة صحة بابل، دائرة صحة واسط, فضلا عن شركة كربلاء لصناعة السمنت المحدودة) لتحديد عينة من صناع المعرفة بواقع (150) مُستجيب عراقي و(125) مُستجيب أجنبي.

هدفَ البحث إلى الكشف عن واقع الوظيفة في العراق مِن خلال الاستراتيجيات المعاصرة, والكشف عن واقع خصائص صناع المعرفة الوافدين وما هي معايير إجتذابهم؟ وما هي الفجوة بينهم وبين أقرانهم العراقيين. والتحقق فيما لو كانت عوامل التنوع الثقافي مصدر قوة أم ضعف للمنظمات المعنية؟ وكيف تجري إدارتها؟.

أعتمد البحث منهج (البحث القائم والتحليل البعدي);(Curriculum-Based Research and Analysis) كما جرى إستعمال أدوات تحليل ومعالجة إحصائية لا معلمية (Non Parametric) بسبب طبيعة بيانات البحث.

خَرَجَ البحث بمجموعة من الاستنتاجات أهمها: تعمل استراتيجيات إدارة الوظيفة في توفير العمل المرن الذي يُسْهِم في إنجاز الأعمال للمنظمات بمشاكل أقل للموارد البشرية وللمنظمة, ويُعَدْ التنوع الثقافي للموارد البشرية في منظمات الأعمال عاملاً في غاية الأهمية بسبب إختلاف الثقافات لتلك الموارد.

أما أبرز  التوصيات التي توصل اليها البحث, فهي ضرورة أن تعتمد إدارة المنظمات ستراتيجيات إدارة الوظيفة بما يتلائم مع متطلبات العصر وإدامة الظروف الملائمة لصناع المعرفة, ومتابعة ما يقدمونه مِن أفكار وإبداعات تخدم توجهات المنظمة في المدى البعيد، والتأكيد على دور التنوع الثقافي للموارد البشرية بسبب إنتشار العولمة التي أدت إلى إنتقال المورد البشري بسهولة بين البلدان.