ناقشت دراسة في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة كربلاء “دور أدوات السياسية النقدية غير التقليدية في مواجهة العسر المالي في اقتصادات مختارة مع امكانية الإفادة منها في العراق”وهي رسالة مقدمة الى مجلس كلية الادارة والاقتصاد /جامعة كربلاء وهي جزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في العلوم الاقتصادية تقدم بها الطالب «كرار عبد الزهرة حسين »
هدفت الرسالة إلى التعرف على المفهوم النظري لأدوات السياسة النقدية غير التقليدية. دراسة تجارب دول مختارة في تطبيق هذه الأدوات لمواجهة العسر المالي. تحليل العلاقة بين أدوات السياسة النقدية غير التقليدية ومؤشرات العسر المالي باستخدام نموذج ARDL. . تقييم مدى قابلية تطبيق هذه الأدوات في العراق بناء على المؤشرات الاقتصادية والنقدية الحالية. تقديم توصيات عملية لصناع القرار في العراق لتطوير أدوات السياسة النقدية
توصلت الدراسة إلى إن ادوات السياسة النقدية غير التقليدية اصبحت أداة محورية في مواجهة الازمات, فقد اسهمت ادوات السياسة النقدية غير التقليدية في تحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي في كلا البلدين . في الولايات المتحدة ساعدت برامج التيسير الكمي على ضخ السيولة وتحفيز الاقراض واستعادة الثقة في الاسواق بعد الأزمة المالية عام 2008 , مما ادى إلى تحسن تدريجي في معدلات النمو وخفض البطالة , اما اليابان فقد استخدمت ادوات السياسة النقدية غير التقليدية على نطاق اوسع ولمدة اطول في ظل الانكماش الاقتصادي وضعف الطلب المحلي ونجحت نسبياً في تحقيق الاستقرار المالي. تبرز التجربتين إن نجاح هذا الادوات يعتمد على طبيعة الهيكل الاقتصادي ومستوى التنسيق بين السياسة المالية والنقدية. من الصعب تطبيق ادوات السياسة النقدية غير التقليدية في اقتصاديات النامية لكونها ادوات حديثة يصعب تطبيقها بنفس الأدوات الدول المتقدمة والاقتصاديات النامية تعد اقتصاديات تقليدية تعتمد على مصدر واحد في تمويل نفقاتها. 5- عدم امكانية تطبيق ادوات السياسة النقدية غير التقليدية في الاقتصاد العراقي , لان الاقتصاد العراقي هش وضعيف مقارنتاً بالاقتصاديات المتقدمة, فضلا عن قلة الادوات التي يمكن اعتمادها في تطبيق ادوات السياسة النقدية غير التقليدية , على الرغم من ان البنك المركزي قام ببعض الجولات ضمن المبادرات لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة , ودعم القطاعات الزراعية والصناعية , الا انها لم تكن بالمستوى المطلوب .
آوصت الدراسة الى ضرورية دراسة تجارب الاقتصاديات الكبرى كالولايات المتحدة الامريكية واليابان التي استخدمت أدوات السياسة النقدية غير التقليدية في مواجهة الازمات , وتكيفها مع البيئة العراقية. ضرورة عزل السياسة النقدية في العراق عن التأثيرات و الضغوطات الحكومية وعن الارتباط باحتياطات المالية العامة وذلك لتجنب استخدامها في تمويل عجز ميزانيتها وضمان الحفاظ على استقرارها وفعاليتها..
تألفت اللجنة من
أ.د عامر عمران المعموري رئيساً
أ.م.د محسن خضير عباس عضواً
أ.م.د فراس حسين علي عضواً
أ. د خضير عباس حسين الوائلي عضواً ومشرفاً
ا. م.د علي إسماعيل عبد المجيد النصراوي عضواً ومشرفاً






