دور استراتيجيات قبعات التفكير في
تعزيز فاعلية التخطيط الاستراتيجي لعينة من
المصارف
( دراسة تطبيقية لعينه من المصارف العراقية الخاصة في منطقة الفرات الأوسط )
رسالة مقدمة الى مجلس كلية الادارة والاقتصاد/ جامعة كربلاء
وهي جزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في العلوم المالية والمصرفية
رسالة تقدمت بها الطالبة
زينه عدنان عبد الحسين
بأشراف
أ.م. د. هاشم جبار حسين أ.م. د. علي حسين عليوي
المستخلــــــــص
هدفت الدراسة الى معرفة دور تطبيق استراتيجيات قبعات التفكير على فاعلية التخطيط
الاستراتيجي، بما ينعكس على كفاءة فعالية اتخاذ القرار وموثوقية تحديد أهداف المصرف وإتقان عمليتي
التنفيذ والتقييم بصورة اكثر كفاءة وتميُّز وكذلك لقياس مستوى فاعلية استراتيجيات قبعات التفكير ضمن
ممارسات التخطيط الاستراتيجي في المصارف الاهلية عينة البحث، عن طريق طرح أسئلة الاستبانة على
ذوي الاختصاص بعمليات التخطيط ، تجسدت مشكلة الدراسة بعدم اتباع المصارف الاهلية منهج تخطيط
أكثر مرونةً وابتكارًا مثل استراتيجيات قبعات التفكير لذا تطلب معرفة العلاقة التأثيرية لاستراتيجيات قبعات
التفكير على فعالية التخطيط الاستراتيجي للمصارف الاهلية عينة الدراسة ، وقد انطلقت هذه الدراسة من
توظيف مشكلتها بعدد من التساؤلات الفكرية والتطبيقية ، التي تهدف الإجابة عنها لتوضيح المضامين
التطبيقية للمتغيرات التي تناولتها الدراسة وهي (استراتيجية قبعات التفكير) ، ( التخطيط الاستراتيجي ) ،
طبقت هذه الدراسة في المصارف عينة الدراسة والمتمثلة بالمصارف العراقية الخاصة في منطقة الفرات
الأوسط والبالغة عددها (31) مصرف وبعدد اجمالي بلغ (52) مستجيبا وتمت الاستعانة بعدد من
التحليلات والاختبارات الإحصائية باستخدام البرامج الإحصائية ( AMOS ) ، ( Excel) ، ( SPSS )
، وقد تم تصميم أداة قياس خاصة لجمع البيانات اللازمة التي تخدم موضوعات الدراسة ، وتوصلت الدراسة
الى مجموعة من النتائج أهمها اتباع نهج متوازن لاستراتيجيات قبعات التفكير يُعزز التخطيط الاستراتيجي
للمصارف ، واختتمت الدراسة بمجموعة من التوصيات التي يمكن ان تستفيد منها عينة الدراسة والتي كان
أهمها هو اعتماد أنماط تفكير مهيكلة باستخدام نموذج “قبعات التفكير ” لـ Edward de Bono في
اجتماعات لصنع القرار والتخطيط الاستراتيجي للمصارف فانها تدعم مناقشات شاملة تقود الى التفكير
الإبداعي المتوازي وذلك لتجنب الانخراط العاطفي المفرط للتخطيط الموضوعي القائم على الأدلة .




