ببالغ الحزن وعظيم الأسى يتقدم الأستاذ المساعد الدكتور هاشم جبار الحسيني عميد كلية الادارة والاقتصاد في جامعة كربلاء بأسمى آيات التعازي وصادق المواساة إلى مقام صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وإلى المراجع الكرام الأمة الإسلامية جمعاء بذكرى استشهاد نبراس العلم وفاضل العترة الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) في وقتٍ تمرّ فيه أمتنا بظروف عصيبة وتحديات متفاقمة تستدعي استلهام قيم الوحدة والصبر والثبات .
لقد كان الإمام الصادق (عليه السلام) مدرسةً علميةً متكاملة أرسى دعائم المعرفة ونشر علوم أهل البيت (عليهم السلام) وأسهم في بناء منهجٍ رصينٍ قائمٍ على الحكمة والاعتدال حتى غدا منارًا يُهتدى به في مختلف ميادين العلم والفكر ومثالًا خالدًا في الإصلاح ونصرة الحق .
وإننا إذ نستحضر هذه الذكرى الأليمة فإننا نؤكد الحاجة الملحّة للتمسك بنهجه القويم في مواجهة التحديات الراهنة وترسيخ قيم الوحدة ونبذ الفرقة بما يسهم في حفظ كرامة الأمة وصون مقدراتها .
نسأل الله العلي القدير أن يتغمّد شهداء الأمة بواسع رحمته وأن يحفظ بلاد المسلمين من الفتن وأن يوحّد صفوفهم ويمنّ عليهم بالأمن والاستقرار ويكتب لأمتنا العزة والرفعة إنه سميع مجيب .




