الحيوية التنظيمية وتأثيرها في الحد من الإنهيار التنظيمي:الدور التفاعلي لإستراتيجيات الصناعة المنحدرة

دراسة تحليلية لآراء عينة من العاملين في مصنع إطارات بابل في محافظة النجف

الأشرف

أطروحة مقدمة إلى مجلس كلية الإدارة والاقتصاد / جامعة كربلاء وهي جزء من متطلبات نيل درجة

دكتوراه فلسفة في علوم إدارة الاعمال

من إعداد الطالب
فرقان هادي شبيب العبادي

بإشراف

الأستاذ الدكتور
علاء فرحان طالب الدعميّ

الأستاذ الدكتور
سحر عباس حسين الزياديّ

المستخلص

تعاني بعض المنظمات العاملة في القطاع الإنتاجي في العراق من بعض التحديات التي تستهدف وجودها
وقواها التنافسية، وكان لابد من تحديد بعض هذه التحديات، و وضع الحلول المناسبة لها، لذلك هدفت هذه
الدراسة الى اختبار ومعرفة الدور الذي تؤديه الحيوية التنظيمية في الحد من الانهيار التنظيمي في ظل
اطار الدور المعدل لاستراتيجيات الصناعة المنحدرة على مستوى مصنع إطارات بابل الكائن في محافظة
النجف الاشرف، واعتمادا على المشكلة الرئيسة لهذا الدراسة التي في جوهرها التعرف على طبيعة
علاقات الارتباط والتأثير ومستواها والعلاقة التفاعلية بين المتغيرات ميدانيا، ولتأصيل الأسس الفلسفية
اعتمدت الدراسة على مقاييس رصينة جاهزة لمتغير الحيوية التنظيمية الذي ضمّ أربعة أبعاد هي (التعلم
التنظيمي، الإبداع، المرونة، ريادة الاعمال)، ولمتغير الانهيار التنظيمي الذي ضم خمسة أبعاد هي (
العوامل الداخلية، العوامل الخارجية، العوامل البشرية، العوامل الهيكلية، العوامل المالية)، وتم تطوير
مقياس استراتيجيات الصناعة المنحدرة ليصبح عدد الأبعاد خمسة أبعاد هي (استراتيجية القيادة، استراتيجية
الحيز (التخصص)، استراتيجية الحصاد، استراتيجية التصفية، استراتيجية التحول)، تم اعتماد المنهج
الوصفي التحليلي في عرض معلومات الدراسة وتفسيرها وتحليلها، وتم الاعتماد الاستبانة كأداة أساسية في
جمع البيانات و المعلومات وفق مقياس ليكرت الخماسي، تم توزيع الاستبانة على عينة قصدية بأسلوب
الحصر الشامل بلغت (86) فرداً من رؤساء الأقسام ومدراء الشعب و الوحدات من العاملين، في المصنع
ميدان الدارسة، وبهدف ضمان ملائمة أداة القياس لجمع البيانات تم اختبار الصدق الظاهري وصدق
المحتوى و استعمال عدد من المعالجات الإحصائية مثل التحليل العاملي الاستكشافي و التوكيدي واختبار
(كرونباخ – الفا)، ولتحليل بيانات الدراسة تم استعمال عدد من الإحصاءات الوصفية و معامل الارتباط
(بيرسون) و نمذجة المعادلة الهيكلية (SEM) لقياس مستوى التأثير بين المتغيرات واختبار التأثير
التفاعلي، ولتنفيذ الأدوات أعلاه تم استعمال عدد من البرامج الحاسوبية والاحصائية مثل (SPSS.V26 و
AMOS.V22 و Microsoft Excel)، توصلت الدراسة الى مجموعة من الاستنتاجات أهمها وجود
تأثير عكسي قوي بين الحيوية التنظيمية والانهيار التنظيمي بوجود استراتيجية التحول كأحد استراتيجيات
الصناعة المنحدرة، إذ ان قيام المصنع بإعداد خطة شاملة تهدف إلى إعادة هيكلة اقسامه ووحداته ليكون
قادراً على تعزيز ابعاد الحيوية التنظيمية للحد من آثار الانهيار التنظيمي، وبناءً على هذه الاستنتاجات
توصي الدراسة بمجموعة توصيات اهمها استعمال استراتيجية التحول و الاعتماد على التكنولوجيا
والرقمنة لزيادة الكفاءة، و تحسين تجربة الزبائن، ومواكبة التغيرات السريعة في السوق.

الكلمات المفتاحية: الحيوية التنظيمية، الانهيار التنظيمي، استراتيجيات الصناعة المنحدرة، مصنع إطارات
بابل.