قياس  الوعي المصرفي  وتاثيره في  عوائد الاسهم المصرفية

(دراسة تطبيقية على عينة من المصارف العراقية للمدة من (2005-2020)

   بحث مقدم الى مجلس كلية الأدارة والاقتصاد / قسم العلوم المالية والمصرفية

وهو جزء من متطلبات نيل درجة الدبلوم  العالي في العلوم المالية والمصرفية  

كتبت بواسطه

احمد جواد محمد علي محمد رضا

باشراف 

أ.م.د زينب مكي البناء

 يعد القطاع المصرفي ركناً أساسياً من ركائز الاقتصاد. لدوره الكبير في التنمية الاقتصادية للبلد. الأمر الذي يتطلب النهوض بهذا القطاع الحيوي والاهتمام بكل ما يصاحب ذلك من تغييرات من أجل الاستمرار والنمو. سعت الدراسة لتحقيق جملة من الأهداف المعرفية والعملية بإختيار (5) مصارف عراقية خاصة من بين المصارف العاملة في القطاع المصرفي العراقي وباستخدام بياناتها المالية وبيانات سوق العراق للأوراق المالية للمدة (2005-2020). تجسدت مشكلة الدراسة في العلاقة الجدلية بين الوعي المصرفي وتأثيره على عوائد الأسهم المصرفية. عن طريق عدد من التساؤلات لتحليل العلاقة بين المتغير المستقل (الوعي المصرفي) والمتغير التابع (عوائد الأسهم المصرفية). 

وتمت صياغة فرضيات تعكس علاقات الارتباط والتأثير بين المتغيرات. ولتحقيق أهداف الدراسة وتحليل العلاقة المتبادلة بين متغيرات الدراسة استخدم الباحث ثلاثة مؤشرات لقياس مستوى الوعي المصرفي وهي (نسبة التوازن في استعمال الموارد المتاحة، نسبة الاستثمارات الى اجمالي الودائع، نسبة المطلوبات الى حق الملكية). ولقياس عوائد الأسهم المصرفية اُسُتُخِدمَ اللوغاريتم الطبيعي لسعر السهم الحالي مطروحا منه اللوغاريتم الطبيعي لسعر السهم السابق.

ولإختبار فرضيات التأثير استخدم الانحدار البسيط لغرض اختبار علاقات الأثر المباشر بين المتغير المستقل (الوعي المصرفي) والمتغير التابع (عوائد الأسهم المصرفية). فضلا عن استخدام معامل التحديد (R2) لتفسير مقدار تأثير المتغير المستقل للتغيرات التي تطرأ على المتغير المعتمد فضلاً عن المعامل المعياري للانحدار Beta والذي يقيس مدى استجابة المتغير المعتمد عندما يتغير المتغير المستقل بدرجة معيارية واحده. والمعادلة الخطية للانحدار الخطي البسيط (Y = a + bX) التي تم حسابها بواسطة برنامج SPSS V.21)).

وبعد اختبار الفرضيات توصل الباحث لمجموعة من الاستنتاجات كان أهمها: هناك علاقة وثيقة بين الوعي المصرفي وعوائد الأسهم المصرفية اذ لا يمكن تحقيق ارتفاع بعوائد الأسهم المصرفية من دون توفر الوعي المصرفي.

وأوصى الباحث بعدد من التوصيات كان أهمها: ضرورة تطوير القدرات المصرفية المتعلقة بالاهتمام بالمؤشرات التي تعكس الوعي المصرفي والاستمرار بتحليل هذه المؤشرات بانتظام لأن الضعف والقصور في تحليل تلك المؤشرات يؤدي الى عدم قدرة المصرف بمعرفة وضعه التنافسي واضاعة الكثير من فرص النجاح المتاحة امام المصرف في زيادة عوائد الأسهم.