رسالة مقدمة إلى مجلس كلية الإدارة والاقتصاد – جامعة كربلاء
وهي جزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في العلوم الاقتصادية

قدمتها الطالبة
زينب نصر سالم الزوبعي

بإشراف

الأستاذ المساعد الدكتور
سلطان جاسم سلطان النصراوي

المستخلص

ركز هذا البحث على معرفة ظاهرة التضخم الركودي في ظل الأزمة الروسية الأوكرانية وأثرها على
الاقتصاد العالمي مع أشاره للعراق، ويظهر البحث كيف أدى النزاع إلى اضطرابات في سلاسل التوريد
العالمية وارتفاع أسعار الطاقة والغذاء وانخفاض مستويات النمو الاقتصادي في العديد من البلدان، وقد أثرت
الأزمة على مؤشرات الاقتصاد الكلي (النمو الاقتصادي، التضخم والبطالة والتجارة الخارجية والدين العام)
وعلى الأمن الغذائي وأسعار الطاقة لاقتصاد العالم والعراق واعتمد البحث على الأسلوب الاستنباطي
والتحليلي فيما يتعلق بتحليل بيانات الاقتصاد العالمي والعراقي، وذلك من خلال تحليل البيانات من الجهات
المختصة والجانب التحليلي لهذه المؤشرات قبل الأزمة للمدة (2008-2020) وبعد الأزمة للمدة (2021-
2024) والهدف من هذا البحث هو تحليل ظاهرة التضخم الركودي في ظل الأزمة الروسية الأوكرانية
وتسليط الضوء على آثارها المختلفة على الاقتصاد العالمي مع التركيز على تداعياتها على الاقتصاد العراقي
وتمثلت مشكلة البحث في مدى تأثر الاقتصاد العالمي والعراقي من الأزمة الروسية الأوكرانية وهل كان هناك
تضخم ركودي اثناء الأزمة وفي ضوء ذلك توصلت الرسالة بمجموعة من الاستنتاجات والتوصيات، والتي
كانت أهمها الاستنتاجات على النحو الآتي: بأن الأزمة الروسية الأوكرانية تسببت بتأثيرات متعددة على
الاقتصادات العالمية التي تأثرت بوباء كوفيد-19، وقد أثرت الأزمة بشدة على الاقتصادات المعتمدة على
واردات الطاقة والقمح، مثل العراق، بسبب انقطاع الإمدادات وارتفاع الأسعار العالمية. كما تأثرت الدول
المصدرة للنفط مثل العراق بشكل إيجابي من زيادة عائدات النفط، في حين عانت الدول المستوردة للطاقة من
أعباء مالية كبيرة. وتوصلت الرسالة إلى مجموعة من التوصيات والتي جاءت على النحو الآتي: يجب على
الاقتصاد أن يتنوع لتقليل اعتماده على عائدات النفط، وتقليل تعرض الاقتصاد للتقلبات العالمية والاستثمار في
مصادر الطاقة المتجددة لتقليل الاعتماد على النفط وتعزيز الاستدامة الاقتصادية.