لم يكن مجرد مشهداً تاريخياً …
كان سبط رسول الله يُقتل عطشاناً .. غريباً .. وحيداً
كان بأمكان الحُسين ابن علي (ع) يُبايع الباطل وينجو بنفسه وأهله .. لكنه إختار الموت بكرامة ..والخلود للأبد
السلام على الحسين وعلى ابنائه وعلى الارواح التي حلت بفنائه ما بقينا وبقى الدهر .




