ضمن سعيها المستمر لربط المفاهيم المحاسبية والمالية بالمهارات القيادية، نظم قسم (ادارة الاعمال) في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة كربلاء دورة تدريبية تخصصية بعنوان “المؤشرات المالية كأداة لاستشراف المستقبل وصناعة القرار القيادي”، وذلك للفترة من 15 ولغاية 19 آذار 2026.
استهدفت الدورة طلبة الدراسات الأولية، بهدف تزويدهم بالمهارات التحليلية اللازمة لتحويل الأرقام والبيانات المالية إلى رؤى استراتيجية تساعد القادة في اتخاذ قرارات سليمة ومبنية على أسس علمية رصينة.
وقد حاضر في الدورة نخبة من الأكاديميين المتخصصين:
الأستاذ المساعد الدكتور حيدر خضير جوان
المدرس الدكتور ياسر محمود فهد
المدرس المساعد هند عبدالزهرة نعمة
تناولت الدورة على مدار خمسة أيام محاور حيوية ومتقدمة، منها:
قراءة المؤشرات المالية: كيفية استخراج وتحليل النسب المالية الأساسية (الربحية، السيولة، والمديونية) وفهم دلالاتها في تقييم أداء المؤسسات.
استشراف المستقبل المالي: استخدام البيانات التاريخية والمؤشرات الحالية للتنبؤ بالاتجاهات المستقبلية وتحديد الفرص والمخاطر المحتملة.
صناعة القرار القيادي: الربط بين التحليل المالي والقدرة القيادية، وكيف يمكن للقائد الناجح الاعتماد على المؤشرات المالية لتوجيه المؤسسة نحو النمو والاستدامة.
التطبيقات العملية: تدريب الطلبة على حالات دراسية واقعية لمؤسسات نجحت في تجاوز أزماتها أو تحقيق طفرات نمو من خلال الإدارة الذكية لمؤشراتها المالية.
أكد المحاضرون خلال الجلسات أن الهدف من الدورة هو إعداد جيل من الخريجين لا يقتصر دورهم على الجوانب الفنية المحاسبية فحسب، بل يمتلكون “عقلاً قيادياً” قادراً على قراءة ما وراء الأرقام والمساهمة الفعالة في رسم السياسات العليا للمنظمات.
وقد شهدت الدورة تفاعلاً ملموساً من الطلبة، الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بكيفية توظيف تخصصاتهم في المواقع القيادية، مما يعزز من فرص تنافسهم في سوق العمل المستقبلي.





