You are currently viewing ضمن برنامجها التوعوي.. كلية الإدارة والاقتصاد تنظم دورة حول “مخاطر المخدرات والإدمان” لطلبة الدراسات العليا

ضمن برنامجها التوعوي.. كلية الإدارة والاقتصاد تنظم دورة حول “مخاطر المخدرات والإدمان” لطلبة الدراسات العليا

استشعاراً بمسؤوليتها المجتمعية والوطنية في حماية الشباب من الظواهر الدخيلة، نظمت كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة كربلاء دورة توعوية تخصصية بعنوان: “مخاطر المخدرات والإدمان”

أقيمت فعاليات الدورة للفترة من الثلاثاء الموافق 24 شباط 2026 ولغاية الخميس 26 شباط 2026، واستهدفت بشكل مباشر طلبة الدراسات العليا في قسم المحاسبة، لتعزيز الوعي الصحي والقانوني والاجتماعي لدى هذه الفئة الأكاديمية النخبوية.

حاضر في الدورة فريق علمي متميز ضم نخبة من التدريسيين، وهم كل من:

  • أ.م.د. أزهر صبحي عبد الحسين
  • أ.م.د. ليلى محسن الحكيم
  • م.د. أحمد نجاح هادي

حيث أكد المحاضرون على أن محاربة آفة المخدرات تتطلب تكاتفاً بين جميع المؤسسات، وأن طالب الدراسات العليا يمثل صمام أمان في المجتمع من خلال وعيه وقدرته على نشر الثقافة الإيجابية في محيطه المهني والاجتماعي.

تضمنت الدورة نقاشات معمقة شملت عدة جوانب حيوية:

  • الجانب الصحي والنفسي: شرح الآثار التدميرية للمواد المخدرة على الجهاز العصبي والصحة العقلية، وكيفية اكتشاف علامات الإدمان المبكرة.
  • الجانب القانوني والتشريعي: استعراض القوانين العراقية النافذة في مكافحة المخدرات، والعقوبات الرادعة للمتاجرين والمروجين، مع التأكيد على الجانب الوقائي.
  • الجانب الاجتماعي والاقتصادي: تحليل آثار الإدمان على تماسك الأسرة، وتأثيره السلبي على إنتاجية الفرد والموارد الاقتصادية للمجتمع.
  • دور الأكاديميين في التوعية: كيفية تفعيل دور الباحثين في قسم المحاسبة والعلوم الأخرى في دراسة الظاهرة وتقديم حلول علمية للحد من انتشارها.

هدفت الدورة إلى تحصين الوسط الجامعي من مخاطر الإدمان، وتزويد طلبة الدراسات العليا بالحقائق العلمية والقانونية التي تمكنهم من التصدي لهذه الآفة. وقد شهدت الجلسات تفاعلاً كبيراً من الطلبة عبر المداخلات والأسئلة التي ركزت على سبل الوقاية المجتمعية ودور الجامعة في ريادة حملات التوعية.

تأتي هذه المبادرة ضمن التوجيهات الوزارية والجامعية بضرورة تكثيف النشاطات التوعوية ضد المخدرات، مؤكدة على أن كلية الإدارة والاقتصاد تضع سلامة طلبتها الفكرية والجسدية على رأس أولوياتها لبناء جيل قيادي واعٍ ومسؤول.