You are currently viewing بين تعزيز التعلم ومخاطر الاعتماد الكلي.. كلية الإدارة والاقتصاد تنظم دورة حول “إيجابيات وسلبيات الذكاء الاصطناعي في التعليم”

بين تعزيز التعلم ومخاطر الاعتماد الكلي.. كلية الإدارة والاقتصاد تنظم دورة حول “إيجابيات وسلبيات الذكاء الاصطناعي في التعليم”

استجابةً للتحولات التكنولوجية الكبيرة التي يشهدها الوسط الأكاديمي، نظمت كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة كربلاء دورة تدريبية وتوعوية بعنوان “إيجابيات وسلبيات استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم”، وذلك للفترة من 12 ولغاية 15 آذار 2026.

استهدفت الدورة طلبة الدراسات الأولية، بهدف تزويدهم بالمعرفة اللازمة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وفعال في مسيرتهم الدراسية، وحمايتهم من الانزلاق نحو الاستخدام غير الواعي لهذه التقنيات.

وقد شارك في تقديم محاور الدورة فريق أكاديمي متميز ضم كل من:

الأستاذ الدكتور مناضل الجواري

المدرس المساعد نوف علي

المدرس المساعد زهراء فاضل عطية

المدرس المساعد فاطمة تركي نعمة

توزعت محاور الدورة على مدار أربعة أيام، شملت:

محور الإيجابيات والفرص: استعراض كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعمل كـ “مساعد شخصي” للطالب، من خلال تلخيص المصادر الضخمة، المساعدة في تعلم اللغات، وتوفير بيئة تعليمية مخصصة تناسب سرعة استيعاب كل طالب.

محور السلبيات والتحديات: التحذير من مخاطر الاعتماد المفرط الذي قد يؤدي إلى تراجع مهارات التفكير النقدي والإبداعي، بالإضافة إلى التطرق لمشكلة “الهلوسة البرمجية” التي قد تعطي معلومات خاطئة بأسلوب مقنع.

محور الأمانة العلمية والأخلاقيات: توضيح الحدود الفاصلة بين الاستعانة بالذكاء الاصطناعي للتطوير وبين “السرقة العلمية”، وكيفية الالتزام بالمعايير الأخلاقية عند إعداد البحوث والتقارير.

التطبيقات العملية: تدريب الطلبة على صياغة “الأوامر” (Prompts) بشكل صحيح للحصول على نتائج دقيقة ومفيدة، مع كيفية التحقق من صحة المخرجات يدوياً.

أكد المحاضرون في ختام الدورة أن الذكاء الاصطناعي هو “أداة لتمكين العقل وليس بديلاً عنه”، مشددين على ضرورة مواكبة هذه التقنيات مع الحفاظ على الهوية البحثية والجهد الشخصي للطالب.

وقد لاقت الدورة إقبالاً واسعاً من الطلبة، الذين شاركوا في نقاشات تفاعلية حول مستقبل التعليم وكيفية التكيف مع الذكاء الاصطناعي في مجالات الإدارة والاقتصاد بشكل خاص.